Skip to main content

btcls

الكاتب: btcls

الكيمياء المناعية النسيجية IHC من الصباغة الي تفسير النتائج

استكمل اليوم الأربعاء الموافق 2 سبتمبر 2026 الجزء العملي من الدورة التدريبية المتخصصة في الكيمياء المناعية النسيجية بالمركز بالانتقال إلى تحليل النتائج المناعية وقراءتها مجهريًا

تركز التطبيق على الشرائح النسيجية المصبوغة من عينات سرطان القولون من خلال تقييم وجود الإشارة المناعية وموقعها الخلوي والنسيجي ونسبة الخلايا الإيجابية وشدة التفاعل ونمط توزيعه

إلى جانب تقييم جودة الصباغة وتمييز الإشارة النوعية عن الخلفية غير النوعية

كما تناول التدريب تفسير أنماط التعبير المناعي للواسمات البروتينية في ضوء المظهر المورفولوجي للنسيج

وربط خصائص الإشارة بنسبة الخلايا المتفاعلة وموقعها وتوزعها مع مراعاة الضوابط اللازمة قبل اعتماد النتيجة

تكمن أهمية هذه المرحلة في تحويل المشاهدة المجهرية إلى نتيجة مناعية قابلة للتفسير والتحليل والمقارنة وفق طبيعة الواسم ونظام التقييم المستخدم

بما يدعم توظيف IHC في الدراسات النسيجية والبحوث المرتبطة بالأورام

ويمنح هذا التطبيق المتدربين أساسًا عمليًا في تحليل الإشارات المناعية وربطها بالسياق النسيجي وتفسير النتائج وفق معايير علمية مناسبة

الكيمياء المناعية النسيجية IHC من المبادي الي التطبيق

بدأت يوم الأحد 30 أغسطس 2026 بالمركز الليبي لبحوث التقنيات الحيوية المحاضرة الأولى في الدورة التدريبية المتخصصة في الكيمياء المناعية النسيجية (IHC)

 التي نظمها القسم العلمي لأبحاث الخلايا والأنسجة البشرية تحت إشراف الأستاذ الدكتور آدم إبراهيم الزغيد، مدير عام المركز

قدم الأستاذ الدكتور آدم إبراهيم الزغيد المحاضرة متناولا الأسس المناعية والجزيئية لتقنية IHC وآليات الكشف عن الواسمات البروتينية داخل الخلايا والأنسجة

ركزت المحاضرة على مبدأ الارتباط النوعي بين الجسم المضاد والواسم المستهدف وآليات توليد الإشارة المناعية وتحديدها داخل النسيج

إلى جانب التطبيقات التشخيصية والبحثية للتقنية في توصيف التغيرات الخلوية والنسيجية

يمتد البرنامج العملي إلى معالجة العينات وتجهيز الأنسجة وإجراءات التصبيغ المناعي والفحص المجهري وتقييم شدة الإشارة وتوزعها وتحليل أنماط التعبير المناعي وتفسير النتائج

من النشر الي الأثر في البحث العلمي


نظم المركز اليوم الأربعاء الموافق 26 أغسطس 2026 ندوة علمية قدمها البروفيسور عبدالباسط بوحميدة من معهد علوم الجينوم الطبي بجامعة الملك عبدالعزيز – جدة بالمملكة العربية السعودية بعنوان

«لماذا الدعوة إلى إنشاء مؤسسة للبحث والتطوير والابتكار؟»

ناقشت الندوة الانتقال من النشر العلمي إلى الأثر البحثي ودور البنية المؤسسية في إدارة البحث والتطوير ونقل المعرفة وتوجيه نتائج البحوث نحو تطبيقات عملية

تناولت موائمة البحث العلمي مع الاحتياجات والأولويات التطبيقية وتطوير الحلول والتحقق من قابليتها للتطبيق وقياس أثرها العلمي والتقني والاقتصادي والمجتمعي

كما بحثت بناء منظومة بحثية تربط الإنتاج العلمي بالقطاعات المستفيدة وتحدد مسارات واضحة لنقل المعرفة والاستفادة من المخرجات البحثية

شارك في الندوة رؤساء الأقسام ومديرو الإدارات المعنيون بمنظومة البحث والتطوير داخل المركز حيث ركز النقاش على إدارة دورة البحث والتطوير وتحويل مخرجاتها إلى تطبيقات قابلة للقياس

تأتي الندوة ضمن توجه المركز نحو تطوير معايير تقييم الأداء البحثي بحيث لا يقتصر التقييم على عدد المنشورات بل يشمل جودة المخرجات وقابليتها للنقل  والتطبيق وقياس اثرها

العوامل البيئية وتأثيرها في ديناميكية الطيور المائية بمنطقة الملاحة بطرابلس

نظم قسم البيئة والأغذية بالمركز الليبي لبحوث التقنيات الحيوية يوم الثلاثاء الموافق 4 أغسطس 2026 محاضرة علمية

حول تأثير العوامل البيئية في ديناميكية تجمعات الطيور المائية بمنطقة الملاحة في طرابلس قدمتها الأستاذة خلود عبد القادر بن طابون الباحثة بالقسم

استعرضت المحاضرة العلاقة بين العوامل المناخية وخصائص الموطن وتوزيع الطيور المائية وأهمية استخدامها كمؤشرات حيوية لتقييم حالة النظم البيئية الرطبة ورصد التحولات المؤثرة في التنوع الأحيائي

وتبرز المحاضرة دور البحث البيئي التطبيقي في تحليل التغيرات البيئية ودعم إدارة النظم الطبيعية والحفاظ على التنوع الحيوي بالمناطق الرطبة الساحلية

اتفاقية تعاون بين مستشفى أبوستة للأمراض الصدرية وجراحةالصدر والمركز الليبي لبحوث التقنيات الحيوية

في إطار تعزيز التكامل بين القطاعين الصحي والبحثي

تم يوم الأحد 12 أبريل 2026 بالمركز الليبي لبحوث التقنيات الحيوية توقيع مذكرة تعاون علمي مع مستشفى أبوستة للأمراض الصدرية وجراحة الصدر

أكمل القراءة

تعزيز التعاون البحثي بين المركز الليبي لبحوث التقنيات الحيوية ومركز بحوث النفط

استقبل المركز الليبي لبحوث التقنيات الحيوية يوم الأربعاء 10 ديسمبر 2025 المهندس خالد العاتي مدير عام مركز بحوث النفط يرافقه كل من د. عبد الرزاق الشبلي (إدارة التصنيع) أ. عبد السلام الغزيوي (إدارة الخدمات) وم. أسامة التليسي (مدير إدارة الاستكشاف والهندسة النفطية) وم. عمر زايد (مدير الإدارة المالية).

وكان في استقبالهم الأستاذ الدكتور آدم إبراهيم الزغيد مدير عام المركز ونائب مدير عام المركز وعدد من مديري الإدارات والمكاتب ورؤساء الأقسام العلمية.

وخلال اللقاء تمت مناقشة سبل توسيع التعاون البحثي بين المؤسستين واستعراض البرامج العلمية التي ينفذها المركز ودورها في دعم متطلبات التنمية خاصة في المجالات المرتبطة بتطوير التقنيات الحيوية وتوظيفها في معالجة التحديات البيئية و الصناعية.

كما قام الوفد بجولة داخل المعامل للاطلاع على التجهيزات المتقدمة والبحوث التطبيقية التي يعمل عليها المركز وما تمثله من قيمة علمية في تطوير حلول مستدامة للقطاعات الإنتاجية.

إبرام شراكات استراتيجية تدعم البحث العلمي والتطوير التقني

#يواصل المركز الليبي لبحوث التقنيات الحيوية ترسيخ مكانته كمؤسسة بحثية متقدمة من خلال إبرام شراكات استراتيجية تدعم البحث العلمي والتطوير التقني.

وفي هذا الإطار وقع #المركز مذكرة تفاهم مع #مركز بحوث النفط يوم الأربعاء الموافق 12 مارس 2025، لتعزيز التعاون البحثي والتطبيقي بما يسهم في تحقيق التكامل بين العلوم الحيوية والصناعات النفطية.

تهدف المذكرة إلى تطوير الدراسات الفنية وإجراء الاختبارات المخبرية المتقدمة، إضافة إلى تنظيم مؤتمرات علمية وورش عمل متخصصة وتنفيذ برامج تعليمية وتدريبية لرفع كفاءة الكوادر الوطنية.

ويعكس هذا التعاون التزام المركز بتوظيف البحث العلمي في دعم التطبيقات ذات الجدوى العملية والاقتصادية وتعزيز دوره في خدمة التنمية المستدامة.

النشر في المجلة العلمية المصنفة Open Veterinary Journal

#نشر المركز الليبي لبحوث التقنيات الحيوية ورقة علمية محكمة في مجلة Open Veterinary Journal المصنفة ضمن قاعدة بيانات سكوبس.

تناولت الدراسة معدل الوفيات الناجمة عن فيروس SARS-CoV-2 والعوامل المرتبطة به في السكان الليبيين، مع التركيز على دور الأمراض حيوانية المنشأ في انتشار الفيروسات التنفسية وتأثيرها على الصحة العامة.

استند البحث على تحليل بيانات 3,000 عينة تنفسية جمعت بين يوليو 2020 ويناير 2021، باستخدام تقنية RT-PCR للكشف عن الفيروس مع دراسة العوامل الديموغرافية والصحية وتأثيرها على معدل الوفيات.

أظهرت النتائج ارتباط معدل الوفيات بعوامل متعددة، أبرزها مستويات فيتامين D ونظام فصائل الدم (ABO) والحالة الصحية العامة.

كما أكدت الدراسة أن المعدل الفعلي للوفيات قد يكون أعلى مما كان متوقعًا، مما يستدعي إجراء مزيد من الأبحاث لاستكشاف العلاقة بين العوامل البيئية وتطور المرض، بهدف تحسين استراتيجيات الوقاية والمكافحة الوبائية.